مقاومة الأنسولين: دليلك للتشخيص وسبل التعامل معها

جدول المحتويات
Primary Item (H2)Sub Item 1 (H3)

ما هي أسباب مقاومة الأنسولين وسبل التعامل معها؟

مع انتشار أمراض السمنة والسكري على الصعيد العالمي، اكتسبت مقاومة الأنسولين وتأثيراتها الصحية أهمية تشخيصية وعلاجية قصوى. ولفهم ماهية وتأثير مقاومة الأنسولين بشكل صحيح، وجب تسليط الضوء أولًا على دور هرمون الأنسولين وتأثيراته التي يحدثها على الوظائف الحيوية بالجسم، ولاسيما أن هرمون الأنسولين ومقاومة الأنسولين يلعبان دورًا كبيرًا في آلية الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة الأخرى المنتشرة عالميًا خلال السنوات الأخيرة كارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين. [1]World Health Organization. Obesity: Preventing and Managing the Global Epidemic Report of a WHO Consultation Technical Report Series. World Health Organization, Geneva 2000.

في هذا المقال:

هرمون الأنسولين ودوره الوظيفي

يتم إفراز هرمون الأنسولين بواسطة خلايا بيتا "Beta Cells" الموجودة بجزر لانجرهانز في البنكرياس. يتجلى الدور الرئيسي لهرمون الأنسولين في الحفاظ على مستوى سكر الجلوكوز بالدم وفق المعدلات الطبيعية المقبولة، وذلك من خلال تنظيم آليات امتصاص الجلوكوز داخل خلايا الجسم، فضلًا عن تنظيم التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والبروتين والدهون، مع الإسهام في نمو وانقسام الخلايا. [2]Home PD. Insulin therapy. In: Alberti KGMM, Zimmet P, Defronzo RA editors & Keen H (Hon) editor International Textbook of Diabetes Mellitus (2nded) John Wiley & Sons, New York; 1997 p. … Continue reading

تعريف مقاومة الأنسولين

مقاومة الأنسولين (Insulin Resistance) عبارة عن متلازمة مرضية يكون فيها تأثير هرمون الأنسولين أقل فعالية مما هو معتاد، الأمر الذي يتسبب في ارتفاع مستوى سكر الجلوكوز بالدم بشكل مفرط، وهو ما يؤدي بدوره إلى العديد من المشكلات الصحية. [3]Cefalu WT. Insulin resistance: cellular and clinical concepts. Exp Biol Med (Maywood) 2001;226:13–26. [4]Insulin Resistance and Diabetes (2019): https://www.cdc.gov/diabetes/basics/insulin-resistance.html

من المعروف أن أي طعام نتناوله يحتوي بصورة أو بأخرى على الجلوكوز، سواءً كمكون أساسي أو كعنصر يتم الحصول عليه بعد هضم وامتصاص الطعام (كما في الكربوهيدرات). بناءً على ذلك يمكننا القول أن أي طعام نتناوله يتسبب بشكل مباشر أو غير مباشر في زيادة مستوى سكر الجلوكوز في الدم. لذا وفي الظروف العادية، تقوم خلايا بيتا بجزر لانجرهانز في البنكرياس بإفراز هرمون الأنسولين في الدم، وذلك لنقل سكر الجلوكوز من مجرى الدم إلى الأنسجة والخلايا الحساسة لسكر الجلوكوز كالعضلات والأنسجة الدهنية، وهي الآلية التي تعمل على استقرار مستوى سكر الجلوكوز بالدم في إطار المعدلات الطبيعية.

أما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين، يكمن الخلل في عدم قدرة هرمون الأنسولين على القيام بدوره الوظيفي المعتاد، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم هرمون الأنسولين وزيادة مستوياته بالدم. وهو نفس الأمر بالنسبة لسكر الجلوكوز، حيث يتراكم في مجرى الدم، ويواصل الارتفاع إلى مستويات غير مقبولة قد تحمل العديد من التأثيرات الصحية السلبية كالسمنة، فضلًا عن الأمراض المزمنة الخطيرة مثل مرض السكري من النوع الثاني أو تصلب الشرايين. [5]Reaven G. The metabolic syndrome or the insulin resistance syndrome? Different names, different concepts, and different goals. Endocrinol Metab Clin North Am. 2004;33:283–303.

عوامل الخطورة التي تؤدي إلى الإصابة بمقاومة الأنسولين

هناك مجموعة من العوامل والظروف البيئية المحيطة التي قد يتسبب وجود أحدها أو بعضها في زيادة احتمالية الإصابة بمقاومة الأنسولين، حيث تشمل ما يلي: [6]Grundy SM. What is the contribution of obesity to the metabolic syndrome? Endocrinol Metab Clin North Am. 2004;33:267–82.

  1. السمنة المفرطة (خاصة إذا كان مؤشر كتلة الجسم أكبر من 30).
  2. العوامل الجينية والوراثية (إصابة أحد أفراد العائلة بمقاومة الأنسولين).
  3. إتباع حمية غذائية ذات محتوى مرتفع من الكربوهيدرات لفترات زمنية طويلة.
  4. نمط الحياة الخامل الذي يتضمن قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة.
  5. وجود تاريخ مرضي عائلي يشير إلى وجود سابق إصابة بمرض السكري من النوع الثاني (أحد الوالدين أو أحد الأخوة).
  6. السيدات اللاتي يعانين من متلازمة تكيس المبايض (Polycystic ovary syndrome).
  7. النساء اللاتي عانين من سكري الحمل أو أنجبن طفلًا يتجاوز وزنه 4 كجم.
  8. ارتفاع ضغط الدم المزمن.
  9. ارتفاع مستوى الكوليسترول أو الدهون الثلاثية بالدم.
  10. وجود تاريخ مرضي عائلي أو شخصي يشير إلى سابق الإصابة بتصلب الشرايين أو أمراض القلب أو السكتات الدماغية أو أمراض الأوعية الدموية كدوالي الساقين.
  11. تشير بعض الدراسات والإحصائيات الطبية إلى أن الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي (فيروس C) يزيد من احتمالية الإصابة بمقاومة الأنسولين.
  12. الإفراط في المشروبات الغنية بالكافيين.
  13. التدخين وحالات تعاطي المخدرات.

الصورة الإكلينيكية المصاحبة لمقاومة الأنسولين

تتسبب الإصابة بمقاومة الأنسولين في ظهور مجموعة من الأعراض المرضية المميزة التي تختلف من شخص لآخر، لكن بشكل عام يمكننا إجمال العلامات السريرية لمقاومة الأنسولين فيما يلي: [7]Devaraj S, Rosenson RS, Jialal I. Metabolic syndrome: an appraisal of the pro-inflammatory and procoagulant status. Endocrinol Metab Clin North Am. 2004;33:431–53.[8]Stockhorst U, de Fries D, Steingrueber HJ, Scherbaum WA. Insulin and the CNS: effects on food intake, memory, and endocrine parameters and the role of intranasal insulin administration to humans. … Continue reading[9]Watson GS, Craft S. The role of insulin resistance in the pathogenesis of Alzheimer’s disease: implications for treatment. CNS Drugs. 2003;17:27–45[10]Kulkarni RN. The islet betal-cell. Int J Biochem Cell Biol. 2004;36:365–71

  • الشعور بالتعب والإرهاق البدني عند بذل أي مجهود مهما كان بسيطًا، وذلك دون وجود أي سبب ظاهري لذلك.
  • تدهور القدرات العقلية والذاكرة والتركيز بشكل ملحوظ.
  • انتفاخ البطن نتيجة تراكم الغازات بالأمعاء بفعل وجود مشكلات على صعيد هضم وامتصاص الكربوهيدرات.
  • زيادة وزن الجسم وتراكم الشحوم والدهون بالجسم، ولاسيما بمناطق البطن والأرداف.
  • زيادة عدد مرات التبول، ولاسيما في أوقات الليل.
  • الشعور بالخمول والنعاس والرغبة في النوم على مدار اليوم، وخاصة عقب تناول الطعام.
  • زيادة التصبغات الجلدية بالجسم، حيث يلاحظ ميل بعض المناطق بالجسم (مثل أسفل الإبط، بين الفخذين، ثنيات الرقبة) لتصبح أكثر سوادًا.
  • زيادة احتمالية الإصابة بالاضطرابات والمشكلات النفسية كالقلق والاكتئاب والميل إلى العزلة والانطواء.
  • زيادة التفاعلات الالتهابية بالجسم.
  • الرغبة العارمة في تناول السكريات.
  • ارتفاع ضغط الدم خلافًا لما هو معتاد.
  • ارتفاع نسبة سكر الجلوكوز بالدم، بالإضافة إلى زيادة مستوى الدهون الثلاثية بالدم كذلك.

تشخيص مقاومة الأنسولين

طريق تشخيص مقاومة الأنسولين

يمكن الاستدلال بشكل أولي على الإصابة بمقاومة الأنسولين من خلال الأعراض المرضية سالفة الذكر، لكن للأسف فإن هذه الأعراض المرضية يمكن أن تكون مؤشرًا للإصابة بالعديد من المشكلات الصحية الأخرى، لذا ولتأكيد التشخيص على نحو قاطع، يتم عادةً إجراء أحد أو بعض الفحوصات والاختبارات التشخيصية التالية وفقًا لرؤية وتقييم الطبيب المعالج: [11]Keskin, M., Kurtoglu, S., Kendirci, M., Atabek, M. E., & Yazici, C. (2005). Homeostasis model assessment is more reliable than the fasting glucose/insulin ratio and quantitative insulin … Continue reading[12]McAuley, K. A., Williams, S. M., Mann, J. I., Walker, R. J., Lewis-Barned, N. J., Temple, L. A., & Duncan, A. W. (2001). Diagnosing insulin resistance in the general population. Diabetes … Continue reading

تحليل السكر الصائم (Fasting blood glucose test)

حيث يتم قياس مستوى سكر الجلوكوز بالدم بعد الامتناع عن تناول الطعام مدة لا تقل عن 6 – 8 ساعات. تشير النتائج ذات المعدلات الطبيعية غالبًا إلى قيمة أقل من 100 مللجم / ديسيلتر.

اختبار تحمل الجلوكوز (Glucose intolerance test)

يتضمن هذا الاختبار سحب عينة دم أولية لقياس مستوى سكر الجلوكوز بالدم، بعد ذلك يتم إعطاء المريض محلول سكري يحتوي على 75 جرام من سكر الجلوكوز، ومن ثم قياس مستوى السكر والأنسولين بالدم على مدار الساعتين التاليين لتناول المحلول السكري. تشير النتائج الطبيعية غالبًا إلى قيمة أقل من 140 مللجم / ديسيلتر.

اختبار السكر التراكمي أو الهيموجلوبين السكري (Hemoglobin A1c test)

يعطي هذا الاختبار رؤية واسعة وواضحة لمستويات سكر الجلوكوز بالدم خلال آخر 2 – 3 أشهر سابقة، والذي من خلاله يمكن استنباط مدى الإصابة بمقاومة الأنسولين أو تشخيص مرض السكري نفسه. تشير النتائج الطبيعية غالبًا إلى قيمة أقل من 5.7%.

اختبار قياس مقاومة الأنسولين

يعتبر هذا الاختبار هو الاختبار التشخيصي الأدق، لكن عادةً ما يتم استخدامه في أضيق الحدود نظرًا لارتفاع تكاليفه وصعوبة إعداداته، هذا بالإضافة إلى أن كافة الاختبارات سالفة الذكر يمكنها أن تفي بالغرض على صعيد تشخيص مقاومة الأنسولين في كافة الحالات الخاضعة للفحص. لذا فإن استخدام هذا الاختبار يقتصر عادةً على الأغراض البحثية أو الحالات المتقدمة التي تخفق الوسائل التشخيصية الأخرى في التعامل معها. [13]Roitberg, G. E., Dorosh, Z. V., & Sharkhun, O. O. (2015). A new method for screening diagnosis of insulin resistance. Bulletin of Experimental Biology and Medicine, 158(3), 397-400.‏

نصائح لتجنب حدوث مقاومة الأنسولين وتأثيراتها الضارة حالة حدوثها

ذهبت معظم الدراسات الطبية التي أجريت في هذا الشأن إلى أن السمنة المفرطة هي المفتاح الرئيسي لكافة العوامل التي تتسبب في حدوث مقاومة الأنسولين، وبناءً على ذلك يمكن إيجاز التدابير العلاجية والوقائية الخاصة بمقاومة الأنسولين في محورين أساسيين، وهما: [14]Kelly, G. S. (2000). Insulin resistance: lifestyle and nutritional interventions. Alternative medicine review: a journal of clinical therapeutic, 5(2), 109-132.‏[15]Geor, R. J., & Harris, P. (2009). Dietary management of obesity and insulin resistance: countering risk for laminitis. Veterinary Clinics: Equine Practice, 25(1), 51-65.‏

أولًا: اتباع نظام غذائي صحي ذو محتوى محدود من السعرات الحرارية

حيث يوصى بالقيام بما يلي:

  1. تقليل الحصة اليومية من الطعام التي يتم تناولها.
  2. استبدال المشروبات الغازية والعصائر المحلاة بالماء وعصائر الفاكهة الطبيعية الخالية من أي إضافات صناعية.
  3. تناول الأطعمة المطهوة على البخار أو المشوية، مع تجنب الأطعمة المقلية أو تلك الأطعمة ذات المحتوى المرتفع من الدهون.
  4. ينبغي أن يتألف النظام الغذائي المتبع بشكل أساسي من البروتينات والفواكه والخضروات الطازجة، مع الحد من الكربوهيدرات والنشويات.
  5. لعل أفضل الخيارات الغذائية للكربوهيدرات هي الأرز البني أو المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة.
  6. التركيز على تناول الأطعمة الغنية بمركب (أوميجا – 3)، وخاصةً الأسماك الدهنية كالرنجة والسلامون والماكريل، حيث أثبتت الدراسات الطبية أن هذا مركب أوميجا – 3 يعزز من حساسية الأنسولين بشكل مدهش. [16]The effect of n-3 fatty acids on glucose homeostasis and insulin sensitivity (2014): https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/24564669/ [17]N-3 long chain polyunsaturated fatty acids: a nutritional tool to prevent insulin resistance associated to type 2 diabetes and obesity? (2004): https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15460168/
  7. تجنب الأطعمة المعلبة أو المحفوظة، بالإضافة إلى الحد قدر المستطاع من المنكهات الصناعية كالكاتشب والمايونيز.
  8. الالتزام بالمواعيد المقررة للوجبات، والابتعاد عن الوجبات الخفيفة الجانبية ما لم تكن مقررة في نظام غذائي موصوف بواسطة خبير تغذية متخصص.

ثانيًا: زيادة النشاط البدني

يعتمد زيادة النشاط البدني على انتهاج نمط حياة صحي بعيدًا عن الكسل وقلة الحركة، وهو ما يتم من خلال تطبيق بعض السلوكيات البسيطة في روتين الحياة اليومية، منها على سبيل المثال لا الحصر:

  1. تجنب الجلوس لفترات زمنية طويلة.
  2. استخدام الدرج بدلًا من المصعد (الأسانسير).
  3. الاشتراك في أحد صالات اللياقة البدنية أو أحد الأندية الرياضية القريبة من محيط السكن، مع الحرص على ممارسة الرياضة بانتظام.
  4. المساعد في الأعمال المنزلية أو زراعة الحديقة أو أي نشاط أسري أو اجتماعي آخر.
  5. الحرص على ممارسة رياضة المشي بصورة يومية، لمدة لا تقل عن 30 دقيقة. مع مراعاة أن يكون الجسم مشدوداً لأعلى، والحرص على أن يكون المشي وفق خطوات متسارعة أقرب إلى الهرولة، بالإضافة إلى التنفس بعمق (شهيق ثم زفير متعاقب.. وهكذا).

وإضافة لما سبق، ينصح بزيارة طبيب متخصص، وذلك لتقييم الحالة بشكل دقيق ومفصل، ومن ثم تحديد الخيارات العلاجية الأنسب التي تتوافق مع حالة ومتطلبات المريض (يتم في الغالب إعطاء بعض الأدوية مثل الجلوكوفاج، والتي تعمل على زيادة حساسية الأنسولين). [18]Freeman, A. M., Soman-Faulkner, K., & Pennings, N. (2018). Insulin resistance.‏

مقاومة الأنسولين ومرضى السكري النوع الثاني

مقاومة الأنسولين ومرضى السكري النوع الثاني

على الرغم من أن مقاومة الأنسولين تعد أحد العوامل الرئيسية التي قد تكون سببًا في الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إلا أن تأثيره قد يمتد إلى مرضى السكري حتى لو لم يكن هو العامل المسبب من الأساس. فكما هو معلوم يعتبر الأنسولين الدوائي أحد الوسائل العلاجية شائعة الاستخدام لدى مرضى السكري، لذا فإن إصابة مرضى السكري بمقاومة الأنسولين قد تكون سببًا في ضعف التأثير العلاجي للإنسولين الدوائي، وهو ما قد يتسبب في ارتفاع مستوى سكر الجلوكوز بالدم ، ومن ثم الإصابة بالعديد من المضاعفات المرضية الخطيرة كالقدم السكري أو اعتلال الشبكية السكري، وذلك في حالة عدم رصد هذا الخلل والتعامل معه سريعًا بطريقة منهجية صحيحة. [19]Taylor, R. (2012). Insulin resistance and type 2 diabetes. Diabetes, 61(4), 778-779.‏

وفي الختام، يجدر بنا الإشارة إلى أن ظهور مقاومة الأنسولين هي أحد المتغيرات الفسيولوجية الأولى التي تطرأ على الجسم عند حدوث أي خلل قد يكون سببًا في الإصابة لاحقًا بالعديد من الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين.. إلخ. لذا ومن هذا المنطلق يجب الاهتمام بمقاومة الأنسولين كأداة تشخيصية فعالة للتنبؤ والرصد المبكر لهذه الأمراض (خاصة مرض السكري)، مما يسهم بشكل فعال في تحجيم المرض والسيطر عليه، فضلًا عن تجنب ظهور المضاعفات. [20]Facchini, F. S., Hua, N., Abbasi, F., & Reaven, G. M. (2001). Insulin resistance as a predictor of age-related diseases. The Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism, 86(8), … Continue reading

المراجع[+]

نُشر في 2021-03-29
د. رامي شهاب الدين
د. رامي شهاب الدين حاصل على بالكالوريوس الطب والجراحة عام 2009 مساعد أخصائي نساء وتوليد بأحد المستشفيات الحكومية المصرية
نؤمن بعالم عربي يعيش حياة صحية كريمة لأنه يملك المعرفة والموارد اللازمة لذلك.
تواصل معنا
المتجر
© 2021 جميع الحقوق محفوظة لموقع الأصحاء | ALASEHA
leaf linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram